منصور وفاطمة هنيئًا لكما « مدونة نسر البحر

منصور وفاطمة هنيئًا لكما

“وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا”
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
وأخيراً وبعد سنوات عجاف أربع أصدرت المحكمة العليا حكمها ببطلان تفريق الزوجين منصور وفاطمة بأسخف حجة سمعتها وهي التكافؤ في النسب!

جاء ذلك بعد أن تم رفع الأمر إلى خادم الحرمين الشريفين والذي أمر بإحالة القضية إلى المحكمة العليا لينتصر الحق في النهاية وليخسأ كل معارض مغرور مغتر بنسبه يظن أن نسبه ينجيه يوم القيامة من إثم التفريق بين زوجين متحابين وتشتيت طفليهما
حقيقة لست على إطلاع كافٍ لحكم الشرع في هكذا أمور ولست أدري ما هي الرؤية والخلفية التي أعتمد عليها القاضي في تطليق الزوجين بغير إرادة أحد منهما سوى إرادة إخوتها الغير أشقاء والذين أرغوا وأزبدوا عندما علموا أن زوج أختهم لا ينتمي إلى قبيلة نسبها يشرف! ,واستمروا بمطاردة أختهم وزوجها من مكان إلى مكان وتمكنوا من إصدار حكم بالتفريق بينهما لم يعلم الزوجان البريئان به إلا بعد أشهر عندما تم ضبطهما ومجازاتهما بتهمة “الخلوة الغير شرعية” على ذكر الشرعية فأي شرعية في إصدار حكم بالتفريق بين زوجين دون علم وتدخل أي طرف منهما!
قرار المحكمة العليا أعاد الأمور إلى نصابها وأثبت أنه لا مكان في بلدنا للنعرات الجاهلية والعصبيات القبلية وأنه لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى وليرض من يرضى وليسخط من يسخط
أستغرب حقاً حينما يكون للقبلية الهيمنة والسلطان على كافة قرارات أفراد القبيلة من الزواج والوظيفة وماشابه ذلك!
وتصبح القبيلة هي المشرع الأول لما ينبغي أن ينتهجه أبناؤها متناسين السلطان الأقوى والأصح وهو سلطان الشريعة السمحة التي جاءت بالعدل والمساواة بين أفراد الأمة
وأستغرب حقاً حينما أعلم أن إخوة فاطمة زعموا من ضمن حججهم الواهية للتفريق بين أختهم وزوجها أنهم تضرروا بسبب أن خطاباً لأخواتهم قد انسحبوا بعدما علموا أن أن فاطمة تزوجت ممن لا يكافؤها نسباً ولست أدري حقيقة ما دخل هؤلاء في هكذا قضية؟
هل هي قضية تكافؤ نسب أم قضية أخلاقية حتى يشمئز الرجل من الزواج من امرأة لها أخت تزوجت بمن لا يكافؤها؟
أستغرب حقاً وجود عقول متخلفة رجعية منحطة بهذه الطريقة المقززة
ولكن أظنني لن أستغرب إن وجدت يوماً أمثال هؤلاء يهتفون ” لا إله إلا القبيلة والنسب”!!
وإن كانوا لا ينطقونها صراحة فأفعالهم تدل عليها.

أرى بعين الخيال إخوة فاطمة يقرؤون نص الحكم الذي أصدرته المحكمة وهم يستشيطون غيظاً وغضباً ويسبون ويلعنون ويتوعدون
وأقول لهم ” قل موتوا بغيظكم” فلا مكان لأمثالكم بين الأشراف
الأشراف الحقيقين ..الأشراف بأخلاقهم وبدينهم وبشجاعتهم
حينما كانت جدة تغرق في السيول كان البطل “الباكستاني” الشهيد بإذن الله “فرمان علي خان” يجاهد ويخاطر بنفسه وبروحه لإنقاذ أنفس عديدة لا يعرف أحد منها ولا يعرفه منها أحد وخسر حياته في سبيل إنقاذ تلك الأرواح في حين كان بعض من “أبناء القبائل” المتفاخرين بأنسابهم يكتفون بتصوير مشاهد السيول بالجوالات دون أن يفكر أحد منهم بالتدخل للمساعدة في الإنقاذ!
وأسأل نفسي وأسألكم: من هنا الذي يستحق حقاً لقب “الشريف”؟

ورغم فرحة الكثيرين بالحكم الذي صدر ببطلان التفريق بين منصور وفاطمة إلا أني سمعت أن المحامي الذي تولى القضية قد اعتمد في حجته على إثبات أن منصور ينتمي لقبيلة مشرفة وهذا يعني أنه ربما صدر الحكم ببطلان التفريق بناءً على اثبات انتماء منصور لتلك القبيلة وهذا قد يعني أن المشكلة لم تزل حية ترزق وأنها قد تصيب منصور وفاطمة آخرين وساعتها قد لا يتمكن المحامي من إثبات إنتماء الزوج لقبيلة ذات نسب رفيع!
والله المستعان!

4 تعليقات

  • منصور استدرج فاطمه لسوريا واقام مع علاقه

    غير شرعيه وصورها صور فاضحه جعلتها ترعب

    وتشعر بالخوف ان لم تتزوجه سوف ينشرها بالنت

    وفعلا منصور يعرف انه ( عبد) ولن يقبلو به لو لم يفعل ذلك

    وارغم اهلها واذلهم وزوجوة وتجاهلت ما تسمى المحكمه العيا ذلك

    فهي تبارك له هذا الفعل لو اخوان فاطمه رجال لقتلوة

    او على الاقل من البدايه ابلغو هيئه الا مر بالمعروف عنه

    واعادة فاطكه لمنصور هو تدخل بالقضاء ورضو خ من الحكومه السعوديه لتدخل جهات نصرانيه

    ويهوديه وندخل هلاري كلنتون مما جعل الحكومه السعوديه ترضخ

  • هذه القصة ما سمعنا بها في أي مصدر ولو كان كلامك صحيح لتقدم إخوان فاطمة بهذه الأدلة ثم لماذا يستدرجها إلى سوريا تحديداً وكأن بلدنا مافيها مكان ! هذا لو كان الكلام صحيح طبعاً
    أما لفظة (عبد) فكلنا عبيد لله ولا يصح إطلاقها تحقيراً لشخص معين

  • منصور يعرف نفسه انه صانع واسود البشرة وذكي ومحتال كبير
    فقد تعرف على فاطمه بالنت سنه 1423ه وعرف انه لا يستطيع ان يتزوجها وبالتالي لم يتقدم لخطبتها ولانه لا دين له ولا خلق ولا اصل فعل المحرمات ليتزوجها
    استدرج فاطمه ) الساذجه ) لسوريا وهناك تمكن منها مرتين بالقو ة وهو محصن
    وصورها وهدد ان لم يتزوجها سوف ينشر صورها بالنت وحدث تغير ببطنها
    وفاطمه لو كانت متربيه تربيه اسلاميه صحيحه لما تعرفت على المجرم منصور
    وعادا للبلد فتقد منصور لخطبتها من والدها فرفض بالمرة الاولى هدد منصور فاطمه
    اخبرت والدها بما حدث وما في بطنها وهنا اخطاء والدها بحق الله عز وجل
    فكان عليه ان يبلغ الجهات الرسميه لينفذ بهما حكم الله
    ولكنه تحت الضغط منهما زوجهما واشترط على منصور ان يطلقها مباشرة بعد الزواج
    ولكنه هرب بها للقصيم
    اما حكايه حبها وتمسكها بمنصور اربع سنوات بعد طلاقهما وجلست بدار الرعايه ورفضت
    حتى رؤيه اهلها كل هذة المدة بسببين
    الاول منصور هددها ان تزوجت بغيرة فسوف ينشر صورها بالنت
    الامر الاخر لم يعد لفاطمه قدرة ان ترفع رأسها و تكلم اهلها بعد ان جلبيت
    لهم العار والفضيحه والنجاسه والقذارة من منصور عندما ذهبت لسوريا

إضافة تعليق