منذ أيام وليالي كنت أجلس على شاطئ البحر في مدينة جدة برفقة شابين ظريفين أحدهما هو هشام صاحب المدونة التي تجد لها رابطاً في قائمة روابطي! أما الآخر فقد كان أبا وصال والذي تجدون له بعض التعليقات على بعض تدويناتي
ولكن ما دخلهما بموضوع الأمانة! بل وما دخل شاطئ البحر بها؟!

كون البحر مكاناً ذا شاعرية فإنه عادة ما يكون منبعاً خصباً للأفكار الجميلة وربما المجنونة أحياناً!
كنا نجلس على شاطئ البحر نتسامر ونضحك وفجأة قرص الجوع بطوننا فقررنا الذهاب لإحضار وجبة العشاء وهنا جاء الاقتراح والذي لا أذكر من كان صاحبه تحديداً ولكن ما أذكره أنه لاقى استحسان الشخصين الباقيين
أما الاقتراح فهو أن نترك متاعنا كما هو على الشاطئ ونذهب لإحضار العشاء ونعود لنفس المكان فنرى هل بقيت أمتعتنا على حالها أم أن بعض الأيدي امتدت لها!
تركنا فرشتنا وعلى ظهرها صندوقين لتقويمين جديدين للسنة الحالية (إهداء من أبو وصال) كما أن هذا الأخير قد ترك كرسي ابنته الصغيرة الخاص بالسيارة وانطلقنا لإحضار العشاء وفي ظل الازدحام في تلك المنطقة آخر الأسبوع فقد استغرقت رحلة الذهاب والعودة نصف ساعة تماماً وعندما عندنا لمكاننا …
هللنا وكبرنا
وذلك بعد أن رأينا أغراضنا كما هي لم يمسها سوى الهواء!
نعم قد يقول أحدكم أن تلك الأغراض ربما لا تلفت انتباه أحقر اللصوص فمن الذي سيكلف نفسه عناء حمل أشياء لا طائل منها
وقد يقول آخر إنه ربما كان هناك من تسول له نفسه أن يمد يده ليستولي على ما ليس له ولكن خوفه من أن يكون أصحاب الشأن في مكان قريب جعله يرتدع
نعم قد يكون هذا أو ذاك على حق
ولكني إنسان أحب التفاؤل وأحب إحسان الظن بالآخرين
ذكرني هذا الموقف بحلقة من برنامج خواطر للأستاذ أحمد الشقيري حين يقوم شخص متعمداً بإلقاء محفظته في الطريق ويتظاهر بأنه لا يدري فيأتي من يلتقطها فإما أن يضعها في جيبه وإما أن يعيدها إلى صاحبها ولكن كانت النتيجة في مجملها تبشر بالخير وبأنه لازال في أمتنا أمناء كثر ولله الحمد!
_____________________
(أفكر المرة القادمة بتصعيب الاختبار أكثر وذلك بأن أترك محفظتي أو هاتفي الجوال بين الأغراض)
<<<<مجنون ![]()
حسناً قل ما شئت ولكن اعلم أني أكتب هذه التدوينة الساعة الثالثة صباحاً لذلك … ![]()
تصبحون على خير
الخير موجود وجرى على لساني قول : اللهم إني استودعتك فيما أملك ، عند مغادرة منزلي أو ترك سيارتي فأجد كل شيء كما كان .. فالله خير الحافظين ، من جهة أخرى
الخير والشر موجود وهناك من يسرق جوالك- المحمول – من يدك وهناك من لا يجرؤ على
حمل اللّقَطة ، لكن يظل الظن الحسن خيرٌ من الخوف – على فكرة جهاد تذكرة قصة حدثت
للشيخ سعيد بن مسفر حين ترك مبلغاً من المال في مركبته ( قصة في غاية الطرافة ) .
حاول ترك محفظتك وهي خاوية على عروشها وسترى
“حاول ترك محفظتك وهي خاوية على عروشها وسترى ”
فكرة تستحق التجربة …ربما كان ذلك قريباً
يحمممممممممممممممممممس
فعلا شي يدخل في النفس السرور جهاد أنا مثلك دائما أنظر لمثل هذه الامور نظرة تفاؤل وحسن ظن بالله سبحانه
آآآآآه أسعدك الله سعادة الدارين >>>>>> موضوعك زودني بوقود الامل
أتمنى أن أقرا دائما موضوعات كهذه خاصة في هذا الاسبوع قبل الاختبارات أريد جرعات من امل وتفاؤل
ثانوية عامة: سعيد جداً لأن موضوعي أفادك بإذن الله.
تابعونا دوماً وبإذن الله تجدون ما يسركم ويفيدكم
وأخيراً تمنياتي لك ولجميع الطلاب والطالبات بالتوفيق في (الثانوية العامة) والتي تشكل (البعبع) لدى الطلاب والطالبات
ذكرتني بذلك اليوم الرائع وجوه الماتع
..
بالتوفيق , وعقبال ( المستوى التالي ) في التجربة
جميـل جداً..
أفعل ذلك أحياناً على شاطيء الحديقة
لكني أحمل جوالي والمحفظة تحسباً لهفوات الغير
سعيدة باكتشافي مدونتك..
شكراً لك ولشخص..
هههه فكرة تستحق التجربة
تحياتي لك
لكن هل لديك خبر عن هشام وسبب انقطاعه
انتفاضة قلم: سعدت بزيارتك لمدونتي
بالنسبة لهشام فهو بكل خير وعافية ولله الحمد وإن شاء الله تجدون له تدوينات جديدة قريباً
اخي الكريم ..
تجربتك او اختبارك نجح لان ماوضعت من امتعه لايلفت انتباه احد ..ولكن جرب اترك مثل ما قلت جوالك او محفظتك وانظر النتيجه الممتازه التي ستخرج بها
احسان الظن بالناس ظروري بل مطلب ديني لكي تستمر الحياه لااننا لو اسئنا الظن بالناس لتعذبنا نحن قبلهم ..
مبداء التزمت فيه في حياتي وهو ان احسن الظن بالناس …
اول مرور لي على مدونتك وسيكون لي بصمه هنا باذن الله
اترك في حفظ الرحمن
بوح القلم سررت جداً بمرورك على مدونتي المتواضعة وسررت أكثر بالتعرف على مدونتك المتميزة
(في المرة القادمة سأترك جوالي القديم والعطلان وأرى ما سيحصل)