اعتدت حين أقود سيارتي في مدينة جدة (وما جاورها) أن أبقي عيناي مفتوحتين عن آخرهما أنظر عن أمامي وعن خلفي وعن يميني وعن شمالي (طبعاً بالاستعانة بالمرايا!) كما اعتدت أن أضع في حسباني كل الاحتمالات سواءً كانت صغيرة أو كبيرة فأنا على يقين أنه في مثل مدينتنا فإن كل شيء جائز فحين أسير في أحد الشوارع الرئيسية فإنني أضع في حسابي أنني قد أفاجأ بكل أمر غريب بل لن أستغرب إن وجدت يوماً سائقاً أهوجاً قد سار عكس الخط ولكني كنت أحتفظ بهذا الرأي لنفسي مخافة أن أوصف بالجبن (طبعاً الجبن هنا مرادف للخوف وليس شيئاً من مشتقات الألبان!).
ولكن الحادث المروع الذي حدث البارحة سيسمح لي بالتعبير عن رأيي (بالفم المليان) كما يقولون..
فهل تعرفون ماذا حدث؟
تابع معي بقية هذا الموضوع لتعرف الحقيقة…
اقرأ بقية التدوينة »
إن كنت من سكان مدينة جدة فلابد أنك تعاني من شدة الزحام في هذه المدينة هذه الأيام بل ولابد أنك أحد أركان هذا الزحام كما أنني أيضاً أحد أركانه فهل تتصور؟!!
في الحقيقة إن أبسط المشاوير في هذه المدينة ليستغرق منك مدة زمنية طويلة قد تصل إلى نصف الساعة في حين أنك تقصد مكاناً قريباً منك ولا تزيد المدة التي تحتاجها في المعتاد للوصول إلى مقصدك إلا دقائق معدودة
اقرأ بقية التدوينة »
في استفتاء على موقع أمانة مدينة جدة طرح السؤال التالي:
هل أنت راضٍ عن التطور في مدينة جدة؟
والإجابات المتاحة هي:
1-غير راضي
2-راضي
3-راضي جداً
اقرأ بقية التدوينة »

لربما يندهش البعض ولربما يتهمونني بالمبالغة ولمن أحسن الظن منهم فقد يظنني أخطأت خطأً إملائياً في كتابة عنوان هذا الموضوع ولربما احتجوا وثاروا هاتفين بأن هذه عروس البحر الأحمر فمن أين لك الجرأة لوصفها بهذا الوصف المشين!
اقرأ بقية التدوينة »